منتديات ثانوية حساني عبد الكريم
المنتدى نور بوجودكـ تحياتي لكـ من فراشة المنتدى و زعيم الباك و رحيق الجنة
لكي تتمتع بكل خدمات المنتدى سجل معنا و كن فردا منا و في اسرتناا
ننتظرك..........لتنير منتدانا بنوركـ

منتديات ثانوية حساني عبد الكريم


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخولدخول الاعضاء

شاطر | 
 

 الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زعيم الباك
Admin
Admin


ذكر
عدد المساهمات : 1399
نقاط : 8037
السٌّمعَة : 7
تاريخ التسجيل : 31/10/2010
العمر : 24
البلد : وادي سوف - حساني عبد الكريم
المهنة / المستوى الدراسي : آه يا الباك
المزاج : !!!

مُساهمةموضوع: الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية   الإثنين نوفمبر 01, 2010 5:27 am

الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية

الحقيقة تعريفها أصنافها و مقاييسها.
أولا: تعريفها :ليس من السهلتعريف الحقيقة و ذلك لاختلا معناها من تصور فلسفي إلى تصور فلسفي آخر،و منمجال إلى مجال،و من ثقافة إلى ثقافة أخرى ،و هذا يؤدي إلى تنوع المعارفوتعددها نقتصر فيها على ما يلي :
1-عند اللغويين:تطلق على الماهية أو الذات ،نحققه الشيء ماهية أي ما به الشيء هو هو,
2الواقعيين :مطابقة التصور (الحكم) للواقع ,كما نقول بأن الحقيقة مطابقة التصور لعالم الأشياء.
3)عند المناطقة والرياضيين :هوالأمر الممكن في العقل الذي لا يتخلله تناقض،و بتعبير آخر هي مطابقةالنتائج للمنطلقات كما يمكن أن تكون المنطلقات ذاتها التي تجبر العقل علىالالتزام بها قال"لايبنتز":{{ متى كانت الحقيقة مسرورة ،أمكنك أن تعرفأسبابها بإرجاعها إلى معان وحقائق أبسط منها حتى تصل إلى الحقائقالأولى.}}و الحقائق الأولى هي الأوليات و المبادىء العقلية .
4)في إصطلاح الفلاسفة:هي الكائن الموصوف بالثبات والمطلقية(كالله و الخير)مع قطع النظر عمن سواه .
ثانيا:أصنافها: تقسم الحقيقة إلى ثلاثة أصناف.
الحقيقة المطلقة:هي أقصى ما يطمحإليه الفيلسوف أو الحكيم ،و ابعد ما يستطيع بلوغه عن طريق العقل أو الحدس.فعند أفلاطون يعتبران الحقيقة تتمثل في عالم المثل الذي يمثل عالم الخلودو عالم الحق .و الفضيلة الأخلاقية تستوجب التخلص من عالم الفناء بحثا عنالحقيقة المطلقة في العالم الفوقي.
أما عند أرسطو فالحقيقة المطلقة تتمثل في "المحرك"الذي لا يتحرك ،الذي يمثل "الله".
2)حقائق نسبية هنا تقتصر على الحقائق العلمية ،لأن هذه الأخيرة تعبر عن علاقات ثابتة بينالظواهر تصاغ صياغات قانونية ،و هذه الأخيرة قابلة للرفض و التغير ممايطغي عليها طابع النسبية.
و النسبي لغة "هو المتعلق بغيره،أي أن النسبي ما يتوقف وجوده على غيره،ومما جعل الحقائق العلمية هو كونالاستقراء للموضوعيات العلمية مزال مفتوحا ،ثبت أن العلماء يسعون وراءالحقيقة النسبية ،و لهذا قال "كلود برنا رد"يجبأن نكون مقتنعين بأننا لا نمتلك العلاقات الضرورية الموجودة بين الأشياءإلا بوجود تقريبي كثيرا أو قليلا ، وأن النظريات التي نمتلكها هي أبعد منأن تمثل حقائق ثابتة ). 3) حقائق ذوقية : وهي الشعور الذي يستولى علىالمتصوف عند بلوغه الحقيقة الربانية المطلقة ،فهو يستقي علمه من الله رأساويتم ذلك عن طريق الفناء .أو عن طريق التقاء وجود الخالق،و يتم بواسطةالكشف أو"الذوق" كما يعرف بالحدس ،من أجل بلوغ السعادة القسوة .
4الحقائق بين المطلق والنسبي :وهي حقائق فلسفية ،إلى أنها تنهل مصداقيتها من الواقع الاجتماعي.و النفسي و ألتأملي
ثالثا مقياسها:" نقدت مقاييسالحقيقة على حسب مجالاتها وفلسفة أصحابها ،فكان تارة مطابقة العقل للتجربة،وكما اعتبروا الوضوح والبداهة ، و هناك من أعتبرها هو الكائن المطلق،لذلك فإن مقياس الحقيقة لدى البراغماتيين هو النفع ولدى الوجوديون هوالذات البشرية، والوضوح لدى العقلانيين .
أ)مقياس الوضوح الحقيقةالمخلقة) ذهب بعض الفلاسفة أمثال 'ديكارت.سبينوزا' إلي أن الحكم الصادقيعمل في حياته معيار صدقه ،و الوضوح .فاعتبر'ديكارت' أن البداهة هيمعيارالمطلقية والتي لا يكتنفها الشك .وأنتهي إلى قضيته المشهورة :"أناأفكر إذن،أنا موجود."كما أعتبر أن الأشياء التي نتصورها تصورًا بالغًاالوضوح و التميز هي الصحيحة حيث يقول :"إني أشك،ولكن لا أستطيع الشك فيههو أنني أشك وأن الشك التفكير "،وفي هذا المعني يضيف"سبينوزا"أنه ليس هناكمعيار للحقيقة خارج الحقيقة ،بحيث لايمكن أن يكون هناك شيء أكثر وضوحويقينا من الفكرة الصادقة ،يصلح أن يكون معيار الفكرة الصادق .
ب)- مقياس النفع :ذهب بعضالبرغماتين أمثال :"بيرس ،جيمس،ديوي" بحيث أعتبروا أن الحكم يكون صادقاإلا إذا أدى إلي منفعة عملية ،لذلك فالمنفعة هي المقياس الوحيد للصدق،بحيث يقول "بيرس":"أن الحقيقة تقاس بمعيار العمل المنتج،أي أن الفكرة خطةللعمل أو مشروع له وليست حقيقة في حد ذاتها"،كما اعتبروا أنه لمعرفةالحقيقة من غير الحقيقة يجب ملاحظة النتائج ،لأنه ما يؤدى إلى النجاح فهوحقيقي.
ج)-مقياس الوجود لذاته: ترىالوجودية مع "ساتر" أن مجال الحقيقة هو الإنسان المشخص في وجوده الحسي،وحقيقة الإنسان هي في إنجاز ماهيته ،وتحديد مصيره ،و الحقيقة هي ممارسةالتجربة، التي تجمع بين الحياة و الموت وما ينتج عنها من قلق ، وآلم .
تعقيب: إن إرجاع الحقيقة للوضوحيجعلها تلجأ إلي معيار ذاتي ،لأنها تصبح خاضعة في وضوحها إلي تربيةالإنسان وميوله وإتجاهاته الفكرية ,
-أما إذا أرجعناها إلى مقياس النفع فإنه يؤدي إلى عدم وضوح الحقيقة بل إلى تضاربها و تناقضها ،و تسخر الحقيقة لمصالح الفرد.
- كما أن الحقيقة أوسع مما ذهبإليه الوجوديون لأنه يجب مراعاة البعد الاجتماعي للإنسان بوصفه كائنإجتماعي ,يعيش مع ذوات أخرى يجب مراعاتها.
2) :إذا كانت النسبية تلاحق الحقيقة المطلقة فهل الحقيقة المطلقة "نسبية " هي الأخرى؟:
ماهي الحقيقة المطلقة بالنظر إليذاتها ؟وهل طبيعتها تتغير إذا قبلناها بحقائق نسبية ؟ وهل تحافظ علىخصوصياتها الأصلية إذا ما توصل إدراكنا إلى حملها ؟
أولا :خصائص الحقيقة المطلقة :المطلق لغة ’هو المعتري عن كل قيد،وهو ،التام والكامل كذا ما يراد ف القبلي ،ويقابل النسبي ,
أما إصطلاحا :علم ما بعد الطبيعة،وهو إسم للشيء الذي لا يتوقف تصوره ووجوده على شيء آخر لأنه علة وجودنفسه ،ومن أهم خصائصه :أي من أهم خصائص التي تمتاز بها الحقيقة المطلقة هيأنها :
مجردة من كل قيد وعلائق ،أنهامستقلة لا تحتاج إلى علل من أجل وجودها ولا إلي أي حدود زمانية ومكانية،كما أنها لا ترتبط بأحكام الإنسان وتصوراته ،وموقعها الحقيقي ما وراءعالم الشهادة ،كما أنها تعتبر المبدأ والغاية في آن واحد ،كما تعتبر الخيرالأسمى الذي يتوق إليه الحكماء وأهل الفضول والذوق،كما أنها الموجود بماهو موجود ،أي أنها الحقيقة المطلقة التي تقوم مستقلة عن الذات.
ثانيا :النسبية وملاحقتهاللمطلق:إذا كان المطلق يشير إلي الموجود في ذاته،ولذاته ، وبذاته ،فإنالنسبي يشير إلي ما يتوقف وجوده علي غيره ، إلا أن التحديد المبدأى للمطلقيتم بالتجريد ،لأن إدراكه من طرف الإنسان هو إدراك من طرف كائن مقيد بحدودزمانية مكانية ومفاهيم ثقافية ،والمعرفة الإنسانية بين الذات العارفةوالموضوع المعروف كما أن محاولة العقل الإنساني لإدراك المطلق يجعلنا نضعاحتمالين إما أن تكون الحقيقة مطلقة ولا أمل في إدراكها من طرف المدرك،وإما أن يدركها المدرك فتنتقل من المطلقية إلي النسبية . كما أن الحقيقةالتي يتكلم عنها الفلاسفة تندرج تحت أنساق فلسفية معينة ، وهذا ما يجعلهاحقائق تتماشي مع مذهبهم وما تقتضيه الضرورة المنطقية مما يجعلها تتغير مننسق فلسفي إلى نسق آخر،ومنها فالحقيقة لا يدركها عقل ولا علم ولا حدس ولاذوق لأنها أمور ذاتية ،ونسبية و النسبي لا يمكنه أن يدرك المطلق .
3)-في هذه الحالة ،ألا تلتبس الحقيقة مع الواقع ؟ وأي واقع هذا؟:
ما هو الواقع وما مجالته المتنوعة ؟ وهل يقابل الحقيقة أم يلتبس بها ؟ وما دور الإنسان في تحديد طبيعة كل واحد من الطرفين ؟
أولا : تعريف الواقع القصد منهإبراز التنوع في الطبيعة والمجال:تتنوع كلمة الواقع علي حسب التأويلاتالتي نأخذها إما في المعني العام أو في المعني الفلسفي : في المعني العام-:يقرن بوجود الإنسان فنقول أن هذا الشيء واقعي لأنه موجود .
- :وقد يقرن الواقع بنا لا يختلف في حقيقته إثنان ،وهو ما يمكن أن يثبت وجوده حسيا أو تجريبيا.
في المعني الفلسفي :وهو العالم الخارجي كما يتقدم لعقولنا وحواسنا ،ويتصف إدراكنا له بأنه حقيقي إذا ما تم فعلا .
ويستنتج من هذا ،أن الواقع هو مصدر تقدير أحكامنا ،أي أن تكون الصور المدركة تعكس تماما ما في الواقع
أن الواقع هو وجود الأشياء العيني وجودا مستقلا عن الذات العارفة أي لا دخل للذات في تصوره ،ويمتاز بخصائص وموصفات منها :
-أنه مجال مستقل عن الذات المدركة ويمكنها من بلوغ الموضوعية
-أنه يعتبر المصدر الأول والأخير لإختيبار الفروض وتبرير أحكامنا العقلية
-أنه المنبه والدافع إلى إكتشاف الحقيقة ،وهي انطباق الفكر مع العالم الحسي والتجريبي .
ثانيا:إرتباط الحقيقة بالواقع :ويظهر هذا الإرتباط على شكلين:
1) التقابل :إن فكرة الحقيقةمرتبطة بالواقع بفكرة الواقع وذلك يظهر من خلال اتجاهين :- الإتجاهالتجريبي الذي يجعل الحقيقة عاكسة للواقع
-الإتجاه المثالي الذي يجعل مقرها الواقع المثالي الثابت
2) الإلتباس:ولذلك وجب التميز بينالواقع في ذاته والواقع في ذواتنا ،و الواقع في ذواتنا يظهر في حالتين:-حالة تعبر عن الواقع الموضوعي كما نراه أو كما ندركه ، - وحالة تعبر عن"الواقع ",الحقيقة الذي نعيشه داخليا ، أي أن الإلتباس يحدث بين ما هوموجود في ذاتنا وما هو موجود في العالم المثالي : ومن هنا ,
♪ حسب الحسيان تصبح الحقيقة تعكسالواقع الموضوعي ( الحسي ) عكسًا تمامًا بحيث أن إنطباق الواقع غير الواقع،أي بمثابة الصورة الجامدة التي تستقر فيها الأشكال و الثاني يستمر فيحركاته الحية . فيصبح ما يراه الشخص أنه حقيقي يكون هو الحقيقة .
♪ أما المثاليون أمثال "أفلاطون ،ديكارت" تكمن الحقيقة في إتفاق معارفنا مع الوقائع المثالية الذي تشخص إليه عقول الحكماء
ثالثا-الإنسان بين الواقعوالحقيقة : إن الواقع هو واقع الأشياء ،و الحقيقة هي حقيقة الأفراد ،والقبض عن الحقيقة تتمثل في الحرية على حسب "هيدغر", أما السعي وراءالحقيقة المطلقة فيبقي أمرًا نسبيا بين الأفراد فكل ينظر إليها حسب نزعتهالفلسفية ،بل حتى الحقيقة المطلقة التي تتمثل في "الله" وقع حولها أختلافبين المجسمة والمنزه
حل المشكلة :أن مشكلة الحقائق تبقي الحقائق التي يسعى إليها الإنسان حقائق نسبية كما تبقي النسبية تلاحق المطلق في شتى المحالات .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://chababbac.ibda3.org
stercha
عضو شاطر
عضو شاطر


ذكر
عدد المساهمات : 208
نقاط : 4457
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 15/02/2011
العمر : 20
البلد : Algiers
المهنة / المستوى الدراسي : 3متوسط
المزاج : SAD

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية   الثلاثاء فبراير 15, 2011 7:08 am

شكراااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://woverline.own0.com/forum.htm
hasnihasni
][مُشْرِفْ قِسْمْ الرِيَـــــــــاضِياتْــــــــ][
][مُشْرِفْ قِسْمْ الرِيَـــــــــاضِياتْــــــــ][


ذكر
عدد المساهمات : 167
نقاط : 4474
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 26/02/2011
العمر : 25
البلد : الجزائر
المهنة / المستوى الدراسي : bac2011
المزاج : ما اجمل ان تبتسم وفي عينك الف دمعة

مُساهمةموضوع: رد: الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية   الإثنين فبراير 28, 2011 11:25 am

شكراااااااااااااااااااااااااااا

°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°°














HASNI
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحقيقة العلمية و الحقيقة الفلسفية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ثانوية حساني عبد الكريم :: منتــــــــــدى الثالثة ثانوي :: منتدى شعبة آداب و فلسفــــة :: منتدى الفلسفة-
انتقل الى: